محمد جواد المحمودي

33

ترتيب الأمالي

دخل رسول اللّه على عمّه أبي طالب وهو مسجّى ، فقال : « يا عمّ ، كفلت يتيما ، وربّيت صغيرا ، ونصرت كبيرا ، فجزاك اللّه عنّي خيرا » . ثمّ أمر عليّا عليه السّلام بغسله . ( أمالي الصدوق : المجلس 63 ، الحديث 6 ) ( 1614 ) « 7 * » - حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثني الحسن بن متيل الدقّاق قال : حدّثني الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن مروان بن مسلم ، عن ثابت بن دينار الثمالي ، عن سعيد بن جبير : عن عبد اللّه بن عبّاس ، أنّه سأله رجل فقال له : يا ابن عمّ رسول اللّه ، أخبرني عن أبي طالب ، هل كان مسلما ؟ فقال : وكيف لم يكن مسلما ، وهو القائل : وقد علموا أنّ ابننا لا مكذّب * لدينا ولا يعبأ بقول الأباطل « 1 »

--> - وقريبا منه رواه الخطيب في ترجمة معاوية بن عبيد اللّه الأشعري من تاريخ بغداد : 13 : 196 برقم 7174 عن الحسن بن الحسين النعالي ، عن أحمد بن نصر بن عبد اللّه الذرّاع ، عن سعيد بن معاذ الأبلي ، عن منصور بن أبي مزاحم ، عن أبي عبيد اللّه صاحب المهدي قال : حدّثني المهدي ، عن أبيه [ قال : ] حدّثني عطاء قال : سمعت ابن عبّاس يقول : عارض النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم جنازة أبي طالب فقال : « وصلتك رحم ، جزاك اللّه خيرا يا عمّ » . ورواه المفيد في رسائله : ص 307 ، وابن عديّ في ترجمة إبراهيم بن عبد الرحمان الخوارزمي من الكامل : 1 : 260 ، والبيهقي في باب « وفاة أبي طالب عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » من دلائل النبوّة : 2 : 349 ، وابن كثير في البداية والنهاية : 3 : 123 ، والراوندي في قصص الأنبياء : ص 330 ، وابن الجوزي في الوفا بأحوال المصطفى : 1 : 210 ح 283 ، والطبرسي في الفصل 6 من إعلام الورى : 1 : 131 نقلا عن دلائل النبوّة ، وفي الجميع : « وصلتك رحم وجزيت خيرا يا عمّ » . ( 7 * ) - ورواه فخّار بن معد الموسوي في الفصل العاشر من كتاب إيمان أبي طالب : ص 407 - 408 ، والفتّال في عنوان : « مجلس : في ذكر ما يدلّ على إيمان أبي طالب وفاطمة بنت أسد » من روضة الواعظين : ص 139 . ( 1 ) هذا البيت من القصيدة اللاميّة الطويلة الّتي رواها أبو هفّان عبد اللّه بن أحمد المهزمي في أوّل ديوان أبي طالب : ص 21 - 38 ، مطلعه : -